الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة إلى متى سيتواصل نزيف مركز الفنون الدرامية والركحية بسيدي بوزيد.. تهميش ممنهج وميزانية عالقة ووعود في مهبّ الريح؟

نشر في  10 أوت 2022  (11:19)

يعتبر القائمون على مركز الفنون الدرامية والركحية بسيدي بوزيد ان المؤسسة بصفة خاصة والقطاع المسرحي بصفة عامة يتعرض للتهميش الممنهج من قبل وزارة الاشراف، قسط من الميزانية عالق من سنة 2019، القسط الاخير لسنة 2021 متأخر الى حد هذه الساعة، بالإضافة لصرف 25% فقط من ميزانية 2022 ونحن في شهر أوت.

كافة الانتاجات متوقفة والوضع ينبئ بعجز تام... من جهة أخرى اقترحت المؤسسة عديد البرامج على وزارة الثقافة، ومنها برامج تشبيكية حقيقية بين المركز ومؤسسات العمل الثقافي، لكن الادارات المركزية التابعة لوزارة الشؤون الثقافية لا تجيب سواء كان ذلك بالايجاب أو الرفض.

هذا بالإضافة لوضعية استكمال اشغال القاعة الكبرى وستوديو التسجيل وقاعة مسرح الجيب، كل سنة تعد الوزارة باستكمالها ليتكرر الوعد نفسه في السنة الموالية. للاشارة ان سيدي بوزيد المدينة ليس بها قاعة عرض وظيفية خاصة مع وضعية بناية المركز الثقافي ابو بكر القمودي، والذي صدر فيه قرار غلق منذ 2021.

لهذه الاسباب وغيرها، قرر اعوان مركز الفنون الدرامية والركحية بسيدي بوزيد، بالتنسيق مع النقابة الاساسية لمؤسسات العمل الثقافي، الدخول في اضراب مفتوح بداية انطلق منذ الإثنين 8 اوت 2022، وذلك إلى حين حل جميع الاشكاليات او البدء في ذلك وفق مااكده المحتجون.

متابعة: منير هاني